فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 473

أخْرَجَهُ البخاري في أَحَدِ المواضع السَّبعةِ السَّالِفةِ (١) .

وخَطَبَ به عمر بن الخطاب أيضًا على مِنْبَر رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كما أَخْرَجَهُ أيضًا (٢) .

قال أبو داود: "وهو نِصْف الفقهِ" (٣) .

وقال الشافعي -رحمه الله-، وأحمد: "يدخُلُ فيه ثُلُت العِلمِ" (٤) .

وسَبَبُهُ -كما قال البيهقي-: "أنَّ كَسْبَ العَبْدِ بِقَلْبهِ، ولسانِهِ، وجَوَارِحِهِ. فالنِّيَّة أَحَدُ أقسامها الثلاثة، وأرجحها؛ لأنها تكونُ عِبادةً بانفرادها بخلاف الآخرَين، ولهذا كانت نيَّةُ المؤمن خيرًا مِنْ عَمَله (٥) ؛ ولأنَّ القول والعمل يدخلهما الفساد بالرياء ونحوه بخلاف النيَّة" (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت