مالك فبلغ عددهم ألفاً أو قريباً من الألف " (١) ، الشك مِنّي.
ولو لم يكتب عنه [آلاف] (٢) لما بقيت رواية [ألف] (٣) ، وهو رحمه الله المعنيّ بما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يوشك أن يضرب الناس أكباد الإِبل يطلبون العلم فلا يجدون عالماً (٤) أعلم من عالم المدينة" (٥) .