فهرس الكتاب
?لرَ?زِقِينَ
قوله تعالى?: {هُوَ ?لَّذِى بَعَثَ فِى ?لأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ ءَايَـ?تِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} . بين الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه معنى الأميين في مذكرة الدراسة بقوله: الأميين أي العرب، والأمي: هو الذي لا يقرأ ولا يكتب، وكذلك كان كثير من العرب ا هـ.
وسمي أميًا نسبة إلى أمه يوم ولدته لم يعرف القراءة ولا الكتابة وبقي على ذلك.
ومما يدل على أن المراد بالأميين هم العرب بعثة النَّبي صلى الله عليه وسلم منهم لقوله تعالى? {رَسُولًا مِّنْهُمْ} كما يدل عليه قوله تعالى? عن نبي الله إبراهيم: {رَّبَّنَآ إِنَّى أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ?لْمُحَرَّمِ} إلى قوله تعالى?: {رَبَّنَا وَ?بْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَـ?تِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ?لْكِتَـ?بَ وَ?لْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ} .
قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه: وهذه الآية نص في أن الله تعالى استجاب دعوة نبيه إبراهيم عليه السلام فيهم ا هـ.
وفي الحديث:"إنا أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب ولا نحسب"، وهذا حكم على المجموع لا على الجميع، لأن في العرب من كان يكتب مثل كتبة الوحي، عمر وعلي غيرهم.
وقوله تعالى?: {رَسُولًا مِّنْهُمْ} هو النَّبي صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى? عن أهل الكتاب: {?لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ?لرَّسُولَ ?لنَّبِىَّ ?لأُمِّىَّ ?لَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ?لتَّوْرَاةِ وَ?لإِنجِيلِ} .
وقد بين تعالى أن المكتوب عندهم هو ما بشر به عيسى عليه السلام في قوله تعالى?: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى ?سْمُهُ أَحْمَدُ} .
وكونه صلى الله عليه وسلم أميًا بمعنى لا يكتب، بينه قوله تعالى?: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَـ?بٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ} .