الصفحة 98 من 911

ثم جاءت كلمة التوحيد مرة أخرى، {هُوَ ?للَّهُ ?لَّذِى لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ} ، وجاء بعدها من الصفات الجامعة قوله: {?لْمَلِكُ ?لْقُدُّوسُ ?لسَّلَـ?مُ ?لْمُؤْمِنُ ?لْمُهَيْمِنُ ?لْعَزِيزُ ?لْجَبَّارُ ?لْمُتَكَبِّرُ} ، وهذا الدليل على وحدانيته تعالى نص عليه في موضع آخر صريحًا في قوله تعالى? {قُلْ ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ?للَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ?لَّذِى لَهُ مُلْكُ ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لاٌّرْضِ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ} فالذي له ملك السماوات والأرض هو الملك الحق الكامل الملك، وهو الذي يملك التصرف في ملكه كما يشاء بالإحياء والإماتة وحده، كما قال تعالى {تَبَارَكَ ?لَّذِى بِيَدِهِ ?لْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ?لَّذِى خَلَقَ ?لْمَوْتَ وَ?لْحَيَو?ةَ} وهو القدوس السلام المؤمن المهيمن على ملكه كما في قوله أيضًا {?للَّهُ لاَ إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ ?لْحَىُّ ?لْقَيُّومُ} فالقيوم هو المهيمن والقائم بكل نفس، العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، ثم جاء بالدليل الأعظم في قوله تعالى? {هُوَ ?للَّهُ ?لْخَـ?لِقُ ?لْبَارِىءُ ?لْمُصَوِّرُ} فهو وحده المتفرد بالخلق والإيجاد،والإبداع والتصوير، وقد نص على هذا الدليل في أكثر من موضع كما في قوله تعالى? {بَدِيعُ ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لاٌّرْضِ أَنَّى? يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَـ?حِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ} ثم قال {ذ?لِكُمُ ?للَّهُ رَبُّكُمْ لا? إِلَـ?هَ إِلاَّ هُوَ خَـ?لِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَ?عْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت