فهذه العادة محرمة ينبغي محاربتها والإنكار على من يفعلها حيث اشتملت على هذه المحرمات العظيمة، كما يجب الإنكار على أولئك الرجال الذين يلبسون خواتم أو سلاسل من ذهب كما يقع هذا من بعض المائعين، وأقبح من أولئك الذين يلبسون خروصًا من الذهب في آذانهم.
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: ما حكم لبس ما يسمى بالدبلة، في اليد اليمنى للخاطب واليسرى للمتزوج، علمًا أن هذه الدبلة من غير الذهب؟
فأجاب: لا نعلم لهذا العمل أصلًا في الشرع، والأولى ترك ذلك سواء كانت الدبلة من فضة أو غيرها، لكن إذا كانت من الذهب فهي حرام على الرجل، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى الرجال عن التختم بالذهب. [1]
من آداب ليلة الزفاف [2]
ليلة الزفاف هي من أجمل الأيام في حياة الرجل والمرأة، وهناك آداب لهذه الليلة على الزوجين يجب مراعاتها.
على الزوج أن يكون في أجمل صورة ليلة زفافه من حسن المنظر والهيئة، والملبس، والنظافة الجسدية، كحلق العانة ونتف الإبط، ولا يحلق اللحية وليحذر من ذلك خشية التشبه بأهل الكفر وقد:"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ" [3] ، فلا يبدأ حياته الزوجية باللعن وهو الطرد من رحمة الله تعالى والعياذ بالله.
(1) الفتاوى ـ كتاب الدعوة (2/ 208، 209) لسماحة الشيخ ابن باز.
(2) زَفَّتْ النِّسَاءُ الْعَرُوسَ إلَى زَوْجِهَا زَفًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَالِاسْمُ الزِّفَافُ مِثْلُ: كِتَابٍ وَهُوَ إهْدَاؤُهَا إلَيْهِ وَأَزَفَّتْهَا بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَزَفَّ الرَّجُلُ يَزِفُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ أَسْرَعَ وَالِاسْمُ الزَّفِيفُ.
(3) رواه البخاري في كتاب اللباس برقم (5885) .