الصفحة 2 من 50

مقدمة

إنَّ الحمدَ لله نحمَدُه، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له.

وأشهد أنّ لا إله إلاّ اللهُ وحده لا شريك له. وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسولُه.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا حَقَّ حَقَّ وَلَا وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } سورة آل عمران: (( (( (( (( (( ( {النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ وَاحِدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ اللَّهَ اللَّهَ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1) } .النساء. \ (( (( (( (( (( ( {الَّذِينَ آَمَنُوا اللَّهَ اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70) يُصْلِحْ أَعْمَالَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ عَظِيمًا عَظِيمًا عَظِيمًا (71) } . الأحزاب.

أما بعد،،

فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

شرع الله عز وجل الزواج لتحقق النفع لكلا الطرفين؛ حيث تسكن نفوسهم، ويتفاعل الزوجان، فيعم الخير على المجتمع برمته، وصدق الله إذ يقول: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم،

وكان - صلى الله عليه وسلم - وهو من كان القرآن خلقه يحُث على الزواج ويرّغب فيه، حيث روى البخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال:"دَخَلْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَلَى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت