عَبْدِاللَّهِ فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - شَبَابًا لَا نَجِدُ شَيْئًا، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ". [1] "
وفى صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمر قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم:"الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ". [2]
فإلى كل شاب وفتاة يتطلع إلى بناء الأسرة الإسلامية السعيدة التي تتخذ من كتاب ربها وسنة رسولها - صلى الله عليه وسلم - منهجًا وسبيلًا، وإلى كل عروسين يبدأ بهما مركب الحياة في السير نحو الآخرة، أقدم لهما هذه النصائح المفيدة لتكوين أسرة إسلامية تنعم بالسعادة بإذن الله تعالى.
فهو إلى كل شاب وشابة يبدؤون حياة جديدة على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ليعيشوا حياة هنيئة طيبة.
(1) رواه البخاري في كتاب النكاح برقم (5065) ، ومسلم في كتاب النكاح برقم (1400) . المعشر: هم الطائفة الذين شملهم وصف. فالشباب معشر، والشيوخ معشر، والأنبياء معشر، والشباب جمع شاب، وهو مَنْ بلغَ ولم يجاوز الثلاثين.
الباءة: أصلها في اللغة الجماع مشتقة من المباءة وهي المنزل.
والوِجاء: بكسر الواو وبالمد: هو رض الخصيتين، والمراد هنا أن الصوم يقطع الشهوة، ويقطع شر المني كما يفعله الوجاء. شرح النووي (9/ 173) .
(2) واه مسلم برقم (1467) ، باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة.