وعلشان ما أطوّل في الموضوع ( شكلي فعلا طوّلت ... !! ) دعوني أدخل في صلب الموضوع قبل ما يهرب مني .. وأتوه مرة أخرى أبحث عنه .... وصلب الموضوع: يا ستي ولا سيدك إلاّ أنا - على قول أبآئنا لزوجاتهم الموافقات على العبارة نصا وروحا .. هو عن السلوكيات التي تكسب بها أيّ زوجة قلب زوجها وعقله فيحب بيته .. ويشتاق للعودة إليه كل ماخرج منه .. كأنه الطير الذي يغيب طول النهار بحثا عن رزقه ، ولا يرتاح إلا إذا رجع لعشه .. أو كأنه سمك الساردين الذي يقطع ألآف الأميال البحرية ليرجع لموقعه الأول ومسقط رأسه الذي يهواه .. ويبذل الغالي من روحه ليصل إليه
-فالزوج - سيدتي المتعلمة - ليس في حاجة زوجة مثقفة تدّوش دماغه بأطروحاتها الفكرية والعلمية .. لتدحض بها رأيه السخيف والقاصر ... !! ... بل الزوج يا صاحبة العلم والشهادة الجامعية في حاجة من يقف معه ويرفع معنوياته ويقدر جهوده حتى لو كانت متواضعة وعلى قد حالها ...!!
-والزوج - سيدتي المتذاكية - لايطيق تواجد فرع لوكالة الإستخبارات الأمريكية في بيته ، تتنصت عليه وتحسب عليه كل شاردة وواردة .. يعني ببساطة يكفيه مباحث الدولة وبلاويها ، تقومي إنتي تسلطي عليه كل قرون الاستشعار إللي عندك لتقرأي كل الأفكار التي مرّت على فكره سابقا ، والتي راح تمر لاحقا في كل سنوات الخطة الخمسية القادمة ...؟؟
لا ... يا ستي ، الزوج في حاجة لمن تعرف كيف تطنّش على غلطاته خاصة لو كانت هفوات ... والزوج راح يقدّر الزوجة إللي تعرف تبرر لزوجها تقصيره .. وتكون كاتمة سره وحاله ، ولا أظنه يتسامح مع من تتصيد أخطاءه على الطالع والنازل .. وتشهّر به في كل محفل تشهده ..!!
-والزوجة الجميلة - وكل النساء جميلات إذا عرفن كيف يظهرن هذا الجمال - هي التي تعرف كيف تلفت نظر زوجها بتسريحة شعر جديدة كل أسبوع ...