وهي التي تعرف كيف تعطّر أنف زوجها وحبيبها بنظافة جسدها كله - ما خفي منه وماظهر - فلا تجلس بجواره ولا تنام في حضنه إلاّ وتمتع حاسة الشم عنده بكل عبير طيب ومفرح ..!!
-والزوجة الأنيقة سيدتي ... ليست من يتحدث المجتمع عن تعدد فساتينها في السهرات ، بل هي التي تتأنق لزوجها كل ليلة كأنها في ليلة الدخلة .. وتقول له شبيك لبيك جاريتك بين يديك ..!!
-والرجل منّا سيدتي لا يرغب في تبريد غرفة نومه بلوح ثلج يستلقي بجانبه على السرير ... فمكيفات الهواء هذه الأيام قامت بالمهمة خير قيام .... !!
ولكنه يسعد بزوجة حارة ومثيرة تسعد لياليه كأنه شهريار زمانه ... فلا تترك خليّة من جسده إلاّ وتطبع بصمات حبها عليها .. ولا تدّخر أسلوبا أو حركة تعرفها أو تتخيلها إلاّ وتفاجأه بها ليلة بعد ليلة ...!!
-والرجل منّا - سيدتي المتعالية - ليس إلاّ طفلا في حجم دب كبير ... يتعلق بكل سذاجة بمن تعرف كيف ترضي غروره وتشعره بأنه الكل في الكل ... بينما هي تستطيع بهذا الأسلوب الذكي أن تأخذ منه كل ماتريد بدءا من عقله وقلبه ... وانتهاءا بأصغر طلب تتمناه ...!!
-والرجل منّا - سيدتي يا ست البيت - لا يحتاج لطاهية تنافس الشيف رمزي في وصفات طبخه وشطارته في فرد سفرة عامرة بكل مالذّ وطاب ... بل تكفيه وتملك قلبه ومعدته ( كما يقول المثل: الطريق إلى قلب الرجل يمر عبر معدته ) من تعرف كيف تطهو بيديها - وليس بيد خادمتها - صنفا واحدا أو صنفين تتقن طبخهما وطريقة التقديم المغرية لهما .. بل وترفع بيدها الناعمة والجميلة لقيمات تضعها في فم زوجها كأنها ترضعه حبها وحنانها وكل أشواقها الحارة ..!!