فَنَفَعَهُنَّ اللَّهُ بِمَا أَخَذْنَ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكَ بِمَا أَخَذْنَا، وَرَحِمَ صَاحِبَ الْمَالِ فِي قَبْرِهِ، وَأَضْعَفَ ثَوَابَ الْحَامِلِ لِلْمَالِ، وَشَكَرَ لَهُ.
٢ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ: فَوَدَّعْتُهُ، وَكَتَبْتُ بِهَا الْعِلْمَ سِنِينَ، أَتَقَوَّتُ بِهَا، وَأَشْتَرِي مِنْهَا الْوَرَقَ، وَأُسَافِرُ، وَأُعْطِي الْأُجْرَةَ، فَلَمَّا كَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ سَأَلْتُ عَنِ الشَّيْخِ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِشُهُورٍ، وَوَجَدْتُ بَنَاتِهِ مَلِكَاتٍ تَحْتَ مُلُوكٍ، وَمَاتَتِ الْأُخْتَانِ وَأُمُّهُنَّ وَأُمُّهَا، وَكُنْتُ أَنْزِلُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ، فَأُحَدِّثُهُمْ بِذَلِكَ، فَيَأْنَسُونَ بِي، وَيُكْرِمُونِي.