فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 1091

[٣٢٧- باب النهي عن الفحش وبذاء اللسان]

[١٧٣٤] عن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ، وَلا اللَّعَّانِ، وَلا الفَاحِشِ، وَلا البَذِيِّ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

الطعَّان: العياب للناس، واللَّعَّان: كثير اللَّعن، والفحش: القول السِّيء.

والبذاء: السفه والفحش في النطق وإن كان صادقًا، وعطفه على الفاحش من عطف العام على الخاص.

[١٧٣٥] وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيْءٍ إلا شَانَهُ، وَمَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيْءٍ إلا زَانَهُ» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .

فيه: استحباب الحياء وذم الفحش؛ لأن صاحب الحياء يدع ما يلام على فعله، والفاحش لا ينظر لذلك.

[٣٢٨- باب كراهة التقعير في الكلام]

والتشدُّق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشي اللُّغة

ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم

[١٧٣٦] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ» قَالَهَا ثَلَاثاً. رواه مسلم.

«المُتَنَطِّعُونَ» : المُبَالِغُونَ فِي الأمُورِ.

قال الخطابي: المتنطعون: هم المتعمقون في الشيء المتكلف البحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت