كن للصديق عزا ، وابذل له ما عز وأغنه إن يفتقر ، وعف عنه إن قدر ، إن يعني ضيق وما عطى ، خلاص اترك عف عنه ، إذا أتاك يشكر فقل له لا أذكر ، يعني لك منة عليه ، وأصلًا اصنع المعروف وانساه كما يقول العامة ، وإكرامه وحفظه في غيبته ، والثناء عليه ، والدفاع عن عرضه ، إذا غاب ، أحد وقع فيه وهو غائب مثلًا ، ومحبة الخير له ، الدعاء له بظهر الغيب ترك التكلف ، يعني أحيانًا اللي ينفر الإخوة من بعض يجي واحد يعملهم عشاء الدور عليه سوى أصناف يجي واحد يقول أتعبت من بعدك خلاص ، يعني في إيش ، لكن المشكلة في الأكل ما هو أتعبت من بعدك في التأليف ولا في العلم ولا المشاريع الخيرية ، وبالتالي ينفر هذا الصديق ، خلاص تنقطع الدورية ، لأنه ما عاد يتحمله جاء واحد كل شوية واحد زاد ، والأخير هتيجي ما عادت المسألة يعني صار التكلف ما صار فيها ، يعني عفوية ولا محبة ، بالضبط ، قضية فن الاستماع والإنصات ، عدم المقاطعة مثلًا ، حتى لو كان بعض المحدثين يسمع الحديث من واحد ويسمع وهو أصلًا سمعه قبل أن يولد لو الإنسان .
المقدم:
يا شيخ ربما لم أفهم هذه القضية ؟
الشيخ محمد: