فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 21

يعني مثلًا أحد المحدثين مع تقدم سنه ومسموعاته الكثيرة ، يجلس إلى شخص أقل منه وفذاك يقول له أنا عندي حديث ، فيقول له حدثني فيحدثه بالحديث عن فلان ، كذا كذا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهذا الذي يسمع ما يقول إيوه عارفه عارفه ، لا ما يقول عارفه عارفه ، لا يسمع ، يستمع إليه وهو قد سمعه قبل أن يولد الآخر ، قبل أن يولد هذا المحدث الثاني ، هذا سمعه ، من شيخ آخر ، ولكن يعني من باب الأدب نعم ، وهذا يا شيخ الآن منتشر بصورة معاكسة في واقعنا ، يعني حينما نسمع قضية أو نعرفها فنقول نعم ، مرت علينا هذه ونعرفها كأن يعني نحبط ونخلي اللي قال هذا ما نقول له ما جبت جديد يعني خلاص استرح ، قضية مثلًا يعني الانبساط للأخ الأريحية في التعامل عدم الانقباض ، فتح المجال له ما يكون الإنسان يعني جاف معه ، ما يغضب بسرعة ، ثم لابد انظر قضية يعني حتى ما يصير التنافر ، هي ما هو لازم فقط بين الإخوان ، بين الزوج والزوجة ، بين الأب والابن مثلًا ، بين الزميلين ، نعم وأنت قد تغضبك يعني أشياء من هذا لكن يعني مثل ما النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلق رضي منها آخر ، فالمسألة فيها يعني إيجابيات ،وسلبيات ، إذا أنت ما عجبك شيء من شخص فيه أشياء تعجبك ، يعني في الغالب ما تجد واحد كده مسلم مؤمن كله سلبيات ، وما عنده ولا شيء إيجابي ، لا يعني لابد أن يكون فيه خير بوجه من الوجوه ، فانظر إلى الجانب المشرق الإيجابي الطيب من الشخص وليس فقط إلى الجانب الآخر المرأة قد يكون فيها شراسة في الخلق لكنها ممكن تكون صاحبة دين ، جميلة ، عفيفة ، فيها إيجابيات ، يعني حسنة التدبير لأولادها ، ممكن تكون رحومة بالأولاد شديدة على الزوج يعني فهو أحيانًا يتحمل شيء من أجل شيء ، وكذلك فإن يعني مسألة عدم سوء الظن بالإخوان ، التثبت والتبين وعدم التعجل بالحكم ، سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ، سليمان عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت