طبعًا الصلح خير ، ومرتبة المصلح فوق مرتبة الصيام والصلاة والصدقة ، كما بين النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تعالج الآن شيء يحلق الدين ، ولذلك التوجه إلى ميادين الإصلاح ، إصلاح ذات البين على المستويات المختلفة مهم جدًا إذا تفاسد الناس ، إذا صار بينهم خلافات إذا صار جفوة ، بين الأزواج والزوجات ، لأن هذا موضوع يؤدي إلى الطلاق والانفصال وضياع الأولاد وتفكك الأسرة ، والآلام المستمرة إلى آخر الحياة أحيانًا ، النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على بيت فاطمة ما وجد عليًا ، وهذا وقت قيلولة ، وين يروح الزوج أين ابن عمك ، حس إنه في شيء ، ولذا ما قال أين زوجك ، أين ابن عمك يعني يذكرها بالصلة ، قالت كان بيني وبينه شيء فغاضضني فخرج ، فلم يقل عندي يعني ما نام القيلولة ، عندي ، فما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- طيب خليه بكيفه ، يعني لما يطلع بعدين يجي لا قال لإنسان انظر أين هو يعني لم الموضوع نستدرك الآن نشوف يعني ، قال يا رسول الله هو في المسجد راقد فالنبي -صلى الله عليه وسلم- ذهب إلى المسجد وجد علي مضطجع وسقط رداءه عن شقه ، وأصابه تراب ، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- جعل يمسح عنه التراب ويقول قم أبا تراب ، قم أبا تراب فكان عليًا -رضي الله عنه- تعجبه هذه الكنية جدًا فالآن كون أبو الزوجة هو اللي راح ، وهو اللي بادر ، وهو اللي سأل وين فلان ، وراح له في مكانه ، ترى هذه كبيرة ترى يعني .