قضية بين الأقارب والأرحام مثل ما حصل وحشة بين عائشة وابن الزبير في قضية عطية لعائشة ، وابن الزبير قال لأحرجن عليها ، وقال كلمة كبيرة في حق خالته أم المؤمنين ، وعائشة نذرت أن لا تكلمه ، ولما طالت الجفوة ، وطالت الهجرة بينهما قام ابن مسلمة ، وابن مخرمة ، وعبد الرحمن بن الأسود ، ويعني ، يعني تطوع لأداء مهمة حقيقة مهمة صعبة ، صعبة ، أحيانًا تدخل بين اثنين يعني فيه تنافر أو نفور من أحدهما أو كلاهما لإرجاع الأمور لنصابها ، فبالحيلة ، وأتوا بعبد الله بن الزبير ، وقد اشتمل يعني عليه بأرديتهما وأخفياه ، حتى استأذنوا على عائشة ، قالوا السلام عليك أندخل ، قالت عائشة: ادخلوا ما تعرف إن عبد الله بن الزبير مختفي في الأردية ، قالوا كلنا قالت نعم كلكم ، ولما دخلوا خرج ابن الزبير من تحت الأردية ، واعتنق عائشة ، وطفق يناشدها ويبكي والمسور وعبد الرحمن يزيدان ، يعني يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه الآن هذا جاء معتذر ، ويذكرانها بحديث الهجرة ، ولا يحل لمسلم هجر أخاه فوق ثلاث ، وهي تذكر نذرها وتذكر ، هي نذرت ، ونذر شديد وفي النهاية كلمته وصارت عتقت أربعين رقبة ، وكانت تذكر هجرها ذلك فتبكي عليه ، الإصلاح بين القبائل والطوائف ، النبي -صلى الله عليه وسلم- يعني تأخر عن صلاة الجماعة ليصلح بين يعني حيين وحصل بينهم جاء خبر بعض أهل قباء حصل بينهم ترامي بالحجارة فقال اذهبوا بنا نصلح بينهم ، قضية مثلًا الصلح في الأموال والدماء مثلًا في النزاع والخصومات ، النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء له واحد يقاضي الثاني في المسجد ، ويقول هات الدين ، وهاذاك فخرج ونادى يا فلان يا كعب ، لبيك يا رسول الله ، فأشار بيده ضع الشطر ، فقال كعب ، قد فعلت ، قال للآخر قم فاقضه يعني يشير الإمام بالصلح فإذا يعني قضية الإصلاح ترى الآن في جمعيات خيرية ، فيها مشاكل أحيانًا مثلًا نزاعات في المراكز الإسلامية في الخارج فيها المشاكل