فتقطعوا أمرهم بينهم زبرًا كل حزب بما لديهم فرحون ) إذا كان الشيطان ينزغ بيننا بطريقة إلقاء العداوة والفرقة بين الإخوان ، إذًا الحل ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم ) فلابد أن نقول التي هي أحسن ، وننتقي الألفاظ ونختار يعني الكلمات الطيبة حتى لا يكون هناك بيننا وبين إخواننا المسلمين ، يعني شيء من يعني سوء الظن بسبب كلمة أو يكون هنالك يعني بيننا وبينهم أي حزازات يعني سبق لسان حصل أو نوع من الاعتداء بالكلام ، إذا كانت قضية كثرة الجدال سبب ، طيب يعني يجب أن نوقف المراء ، في بعض المجالس تحتد بالنقاشات وعلى شيء تافه ، وأحيانًا يكون ما له نتيجة يعني واضحة ، أو ما في مصلحة شرعية من وراء هذا النقاش نوقفه ، يعني دول بعض العقلاء بطريقة مناسبة صرف النقاش إلى شيء مثمر وأصلًا كان بعض يعني السلف لما يتكلم والمراء في الدين يقسي القلب حتى بعض النقاشات التي تأخذ صبغة شرعية لكن في الحقيقة تمضي لطريقة غير شرعية ، صحيح هي في أشياء شرعية ، لكن طريقة النقاش غير شرعية ، الموضوع شرعي لكن طرح المصادمات ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، تخطئة الآخر ، تصويب ما عليه هو ، لماذا كان بعض السلف يعني لما يقول محمد بن عبادة المعافري ، كنت عند أبي شريح -رحمه الله- فكثرت المسائل ، صارت قضية كلها نقاشات ، علمية يعني صرفة ، وفقهية ، فقال ، قد درنت قلوبكم ، يعني صار فيها شيء من الاتساخ ، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري ، وهو من أهل الوعظ ، من أهل التذكير فاغسلوا قلوبكم ، سبحان الله ، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق فإنها تجدد العبادة ، وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلوا المسائل يعني يقصد النقاشات الجامدة ، فإنها في غير ما نزل تقسي القلب ، وتورث العداوة ، وذهب يعلق ، قال صدق والله ، فما الظن إذا كان يعني من علم الكلام ، هذا والمنطق اليوناني ، وزندقة السبعينية ، وحقائق الاتحادية ، وكلام الباطنية ،