فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 21

فيعني وين شوف الثغرة أين هي ، إذا كان مثلًا تتبع العثرات ، يعني هي سبب التنافر طيب يا أخي تغاضوا ، يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- لما كان بعض أزواجه قد عملن مؤامرة أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثًا ، طيب فلما نبأه الله به ، أطلعه عليه ، أظهره الله عليه إيش لما نبأها به أظهر بعضه وأعرض عن بعض ، هذا التعريف ، وهذا الإعراض معناه أنه ذكر لها بعضه وأعرض عن بعضه لماذا أعرض حتى لا يكون هناك تشفي او يعني أو تجريح ، أو يعني كسر لخاطرها ، نعم لأن التغافل من شيم الكرام ، والتغافل هذا هو الذي يطري العلاقة ، ويديم العلاقة ، ومن لا يغمض عينه عن صديقه وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتبٌ ، ومن يتتبع جاهدًا كل عثرة ، يجدها ولا يسلم له الدهر صاحبُ ، ما في صديق بلا عيوب ، من تتبع خفيات العيوب ، حرم مودات القلوب ، ولذلك قال أحدهم ناصحًا ، لم صديقك سرًا ، وامدحه أمام الآخرين ، إذا كان سبب التنافر بين القلوب ، التنافر الفظاظة والغلظة ، فإذا ينبغي أن يكون عندنا لين في الكلام ، يعني يبكى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكبادًا من الإبل ، لأن أحيانًا الواحد يكون فيه شدة قسوة: (فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) فلابد وخصوصًا الدعاة يعني يكون عندهم لين ، ويكون عندهم استيعاب للآخرين ، يكون عندهم صبر ، يكون عندهم مرونة ، يكون عندهم يعني ، إعطاء المجال يعني امتصاص الصدمات ، الصبر على الأذى ، أحيانًا يكون سبب التنافر اختلاف الآراء ، طيب اختلاف الآراء يعني الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية فاختلاف الآراء نتيجة لاختلاف العقول ، الله -عز وجل- فاوت بين العقول ما هو فقط يعني هذا عميق وهذا سطحي ، لا هذا طريقة تفكيره كذا ، وهذا طريقة تفكيره كذا ، يمكن يكون في العمق واحد ولكن توجهات ، توجهات الفكر تختلف من هذا إلى هذا ، طريقة استيعاب وإحاطته بهذه المسائل ، تختلف عن إحاطة هذا إنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت