يعني هناك بعض الأمور المتعلقة بهذه الوسائل اجتهادية ، بحتة بمعنى أن يعني لو أخذنا التمثيل مثلًا الآن بعضهم يقول التمثيل كذب ، بعضهم يقول لا التمثيل ما هو كذب ، الناس اللي يشوفوا التمثيل عارفين إن فلان هذا ما هو كذا ولا هو كذا يتقمص دور ، طيب المسألة هذه ممكن تكون مسألة اجتهادية طيب هذا رأي وهذا رأي ، وكل واحد له حجة يعني ، له وجاهة ، له وجه من النظر يعني نصيب من النظر ، لكن لو قلت والله مثلًا نساء يمثلن متبرجات كيف ممكن تكون هذه قضية اجتهادية ، رجال يقلدون النساء والنبي -صلى الله عليه وسلم- لعن المتشبهين من الرجال بالنساء يعني عندك نص يعني نص محرر قطعي كيف تكون اجتهادية ، أي قضية أخرى من أشياء يعني الواضح فيها الحرمة ، فيجب أن تكون المسألة محسومة ، جميل ، طبعًا هنا في قضية من الذي يحدد إنه هذه قضية اجتهادية والخلاف فيها سائغ ولا لا ، هذه قضية فيها اعتداء على نص ، هذه القضية فيها مسألة قطعية ليست اجتهادية، هنا يأتي العلم الشرعي والعلماء الثقات دورهم في الموضوع هنا ، العالم الثقة المفتي ، يعني الذي عنده المرونة ، وعنده الفقه ، وسعة الأفق إذا كانت خلافية سائغة ، اجتهادية ، سيقول لك ، اجتهادية ، ولا تشدد ، وما هي قضية إنكار وإن كان الراجح عندي كذا ، لكن ما تصل إلى إنكار ، والمسائل التي لا ، فيها خطوط حمراء ، فلذلك لما تكون مسألة مثلًا خلافية ، فقهية قراءة الفاتحة للمأموم خلف الإمام ، إيش هذه ، مسألة اجتهادية ، واضح ، النزول على اليدين ولا على الركبتين ، إيش هذه مسالة اجتهادية ، لكن لما نأتي إلى قضية مثلًا واحد يجي يقول ونظرًا الآن لأن الدنيا صار فيها زحمة ، ودوامات ودراسة ، والشوارع مكتظة بالسيارات فنبغى نخلي أوقات الصلوات ثلاثة ، فجر وظهر وعصر مع بعض ، ومغرب وعشاء مع بعض ، خلاص ما عاد فيه خمسة ثلاثة ، هذا كلام اجتهادي مقبول ، لا طبعًا ، هذا يعني هذا اعتداء صارخ على النص ، (