فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 62

العذراء،لأخفى من القرآن الكريم المنزل عليه عن طريق روح القدس جبريل سورة مريم وآل عمران،وسورة المائدة التي تسطر كرامات المسيح- عليه السلام -بأحرف من نور وآيات أخرى كثيرة كثيرة مثل قوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } سورة التحريم الآية [12] ،و الأحاديث النبوية الصحيحة الكثيرة -ومنها كما في صحيح البخاري قال النبي- صلى الله عليه وسلم: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء: إلا مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون) ،وهذه وأيم الله شهادة صدق من سيد المرسلين والتي ترفع المسيح- عليه السلام - وأمه إلى أعلى عليين فأي دلالة أوضح من هذه على حب محمد- صلى الله عليه وسلم - لأخيه المسيح- عليه السلام - وأمه العذراء.لذا أقول إن الشعوب النصرانية لا يعلمون بأن روح المحبة الصادقة التي يبديها المسلم دائما تجاه عيسى وأمه عيلهما الصلاة والسلام تنبع من الوحيين القرآن الكريم والسنة النبوية فهما ينبوع الايمان.واني لأضع بين يديك و بكل تواضع هذا البحث العلمي المعنون"لماذا تكرهون محمد؟ ومحمد يحب المسيح!!!"فرب كلمة يبارك الله فيها فتقرأ فيها فحوى كتاب،فلعله أن يكون مشعلا ومنارًا ومقتدًا،وأن يفتح الله به أعينًا عميًا،وآذانًا صمًا، وقلوبًا غلفًا،وان الأسلوب المنتهج في هذا البحث أسلوبًا حواريًا دفاعيًا هادئًا يحبه الغربيين،فحسب القاريء الغربي بل وحتى الشرقي،بقراءته للبحث أن تقام عليه الحجة الواضحة والبرهان الساطع على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -،وحسبه وكافيه قصة إسلام النجاشي وقد عرفت بطريقة غير مباشرة بمحمد- صلى الله عليه وسلم - ورسالته الخالدة، بمثل قصة إسلام النجاشي وقصة هرقل،وأما ما يفعله الغربيون من رسم رسومًا يلمزون بها محمد - صلى الله عليه وسلم - ما هي إلا نوع من أنواع الحروب على الإسلام، والتي يدير رحاها، قتلة الأنبياء المغضوب عليهم اليهود،تحت ظل حرية الرأي وحرية التعبير زعموا؟!، والتي لا تقف إلا بنزول المسيح - عليه السلام -بقتله للخنزير وكسره للصليب وتخليص الأرض من شر اليهود ليعم بعدها السلام العالمي على الإنسانية.فأقول لهؤلاء اللامزين إن لم تؤمنوا بمحمد- صلى الله عليه وسلم - ورسالته فلا أقل من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت