فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 62

أن أناسا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (نعم ، هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ، ضوء ليس فيها سحاب) . قالوا: لا ، قال: (وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ، ضوء ليس فيها سحاب) . قالوا: لا ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار . حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله ، بر أو فاجر ، وغبرات أهل الكتاب ، فيدعى اليهود ، فيقال لهم: ما كنتم تعبدون ؟ قالوا: كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال لهم: كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ فقالوا: عطشنا ربنا فاسقنا ، فيشار: ألا تردون ؟ فيحشرون إلى النار ، كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النار . ثم يدعى النصارى فيقال لهم: ما كنتم تعبدون ؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم: كذبتم ، ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فيقال لهم: ما تبغون ؟ فكذلك مثل الأول . حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله ، من بر أو فاجر ، أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها ، فيقال: ماذا تنتظرون ، تتبع كل أمة ما كانت تعبد ، قالوا: فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم لم نصاحبهم ، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ، فيقول: أنا ربكم ، فيقولون: لا نشرك بالله شيئا. مرتين أو ثلاثا .) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت