فهرس الكتاب
ثانيًا: التوحيد في الصفات (1) .
ومعناه على الإجمال أنّ صفات ذاته عين ذاته لا ثنائيّة بينها وبين ذاته ولا في ما بين نفس الصفات.
ثالثًا: التوحيد في العبادة (2) ( أو الربوبية ) .
ومعناه على الإجمال أنّه لا تجوز عبادة أحد سواه
رابعًا: التوحيد في الأفعال (3) .
ومعناه على الإجمال أنّه لا مؤثّر في الوجود إلاّ الله، أي الإعتقاد بأن الله وحده هو الخالق البارئ المصور المالك المدبر المحيي المميت (4) , وهذا لا ينافي ترتّب الأسباب على المسببات كالإحراق على النار، أو القتل على السيف، أو الزرع على البذر والمطر، أو ما إلى ذلك، كما لا ينافي اختيارية الإنسان. ويذكر للتوحيد في الأفعال أغصان كثيرة لعلّ أهمّها ما يلي:
الأوّل: التوحيد في الخلق، قال الله تعالى: (أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِين) (5) ..
الثاني: التوحيد في الربوبيّة، قال الله تعالى: (قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْء) (6) .
أدلة التوحيد
الأدلة على التوحيد الذاتي
نحن نتعرّض هنا لثلاثة أدلّة: دليل فلسفي، ودليل علمي:
الدليل الفلسفي:
(1) روح الدين الإسلامي ص 93
(2) المصدر السابق
(3) المصدر السابق ص 94
(4) كتاب دراسات في الثقافة الإسلامية والفكر المعاصر - محمود عبدالحميد الأحمد ص 40
(5) الأعراف، الآية: 54.
(6) الأنعام، الآية: 164