فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 284

فتسألت لماذا يطلب نبي الله إبراهيم (ع) مثل هذا الطلب وهو على درجة كبيرة من اليقين بقدرة الله تعالى؟ ولماذا ذكر الله سبحانة هذة الحادثة في القرآن ؟ ولماذا استجاب لطلبه وكان حري بة أن يذكره بأنه لا ينبغي لنبي بما هو عليه من يقين وإيمان بقدرة الله سبحانة أن يطلب مثل هذا الطلب , لأنه أعلم الناس بها.

فأستنتجت حسب فهمي المتواضع بأن المراد من ذكر هذه الأية تذكير الناس ودعوتهم إلا أن يكونوا متيقنين من عقيدتهم ويزدادوا معرفة بها ومطمئنين لصدقها كما فعل نبي الله إبراهيم (ع) .وليس مجرد تقليد أو إتباع ماهو سائد في مجتمعاتهم , وليكونوا مستعدين لصد وردع كل من يحاول النيل من تلك العقيدة . كذلك يساعدهم في القراءة الصحيحة للواقع المتغير بما يحمل من تيارات فكرية وعقائدية متعددة وبالتالي يتمكنوا من معرفة مسببات المشاكل والفتن والإنحرافات التي تعصف بمجتمعاتنا الإسلامية . وهنا تبادر لذهني عدة أسئلة:

لماذا هذا التنوع بالأديان وما هي مسبباتة ولماذا يرى أتباع كل دين أنهم على حق وغيرهم على باطل؟

لماذا ينكر بعض الناس وجود خالق ومدبر لهذا الكون ؟ ولماذا يعتقد البعض بوجود آلهة متعددة ؟ وماذا لو أن أحد هؤلاء سألنا لماذا أنتم مسلمون ؟ ترى بم سنجيب ؟

كل هذة الأسئلة تبادرت لذهني , وكان البحث في جواب كل سؤال أمرًا يستغرق وقتًا ليس بالقصير . حيث أن البحث في معتقدات الأديان والتيارات الأخرى يوجد حتمًا جوابًا على الأسئلة السابقة , وهنا بدأت الرحلة ....

الفصل الأول

الأديان

المعسكر المقابل للمسلمين يعج بالمعتقدات والتيارات الفكريه المتضاربه وكلُ يحمل فكرًا مغايرًا. ولكن يمكن تصنيفهم لعدة فرق وهم:

الوثنيون .

المذاهب اليهودية.

المذاهب المسيحية .

الصابئة .

المذاهب الهندية .

الكونفوشيوسية .

المذاهب الفارسية .

الوثنيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت