الصفحة 6 من 81

مَنْهَج التَّحْقِيق

وَكَانَ منهجي فِي التَّحْقِيق على النَّحْو التَّالِي:

١ - ترجمت لصَاحب الْجُزْء، سُفْيَان بن عُيَيْنَة رَحمَه الله تَعَالَى.

٢ - ترجمت لراوي ذَلِك الْجُزْء أبي يحيى زَكَرِيَّا بن يحيى الْمروزِي.

٣ - ترجمت لرواة السَّنَد جَمِيعهم.

٤ - خرجت مَا فِي الْجُزْء من أَحَادِيث وآثار، وَذَلِكَ حسب الطَّاقَة.

٥ - قُمْت بتقويم النَّص، وَتَصْحِيح متن الْكتاب، وَذَلِكَ من الْمُهِمَّات الصعبة

٦ - شرحت مَا فِي الْأَحَادِيث من الْغَرِيب، والمبهم غير الْمَفْهُوم.

٧ - تَكَلَّمت على بعض الْأَحَادِيث من النَّاحِيَة الْفِقْهِيَّة.

٨ - ذكرت مَا فِيهِ - أَي الْجُزْء - من الْفَوَائِد الحديثية.

٩ - صنعت الفهارس العلمية الْخَاصَّة بذلك.

وأخيرا أسأَل الله العون والمدد إِنَّه على ذَلِك لقدير.

وَكتبه: أَبُو عبد الرَّحْمَن مسعد بن عبد الحميد بن مُحَمَّد السعدني الشرقاوي السلَفِي عَفا الله عَنهُ وَعَن وَالِديهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت