أردت أن أجمع من الأخبار التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يوجب للعبد الجنة إذا عمل به، والآثار الدالة على الخصال الحميدة التي من قام بها، فاز بدخوله فيها، ثم أذيلها بصفة الجنان، ودرجاتها، وقصورها، وحورها، وأنهارها، ودورها، وأشجارها، وثمارها، وما فيها من الأطعمة والأشربة، والثياب والحلي، وغير ذلك، تحريضاً للراغبين فيها، وحثاً للراغبين لها، وأنا أسأل الله التوفيق والعون فيما أقصده، وأريده، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.