الكتاب: رسالة في تفسير قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة
المؤلف: شمس الدين محمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي (ت ٩٥٣هـ)
المحقق: محمد خير رمضان يوسف
الناشر: دار ابن حزم
الطبعة الأولى: ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
عدد الصفحات: ٧١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما- إن إبراهيم –عليه الصلاة والسلام- ولد بغوطة دمشق، بقرية يقال لها ((برزة) ) .
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: الصحيح أنه ولد بكوثا، من إقليم بابل بالعراق، وإنما نسب إليه هذا المقام الذي ببرزة، لأنه صلى فيه إذ جاء معيناً للوط عليهما السلام.
وقيل: كان آزر أبو إبراهيم من ((حران) ) .
وتقدم عن سعيد بن المسيب أن إبراهيم عليه السلام عاش مائتي سنة.
وذكر كعب الأحبار وغيره، أن سبب وفاة إبراهيم –صلوات الله عليه- أنه أتاه ملك في صورة شيخ كبير، فتضيفه، وكان يأكل ويسيل طعامه ولعابه على لحيته وصدره، فقال له إبراهيم: يا عبد الله ما هذا؟
قال ولعابه على لحيته وصدره: بلغت الكبر الذي يكون صاحبه هكذا.