فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 40

وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة أحاديث كثيرة تأمر بلزوم الجماعة [قال ابن حجر في"الفتح": (13/391) : (... وورد بلزوم الجماعة في عدة أحاديث، منها: ما أخرجه الترمذي مصححا من حديث الحارث بن الحارث الأشعري - رضي الله عنه -، فذكر حديثا طويلا وفيه:(وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: السمع، والطاعة، والجهاد، والهجرة، والجماعة، فإن من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه) . (رواه مرفوعا الإمام أحمد في مسنده:(4/130، 4/202، 5/344) ، والترمذي (2863 - 2864) وقال: حديث حسن صحيح غريب). وفي خطبة عمر المشهورة، التي خطبها بالجابية:"عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد" (رواه مرفوعا الإمام أحمد في مسنده:(1/18) ، والترمذي في سننه: (2165) ، والنسائي في"الكبرى": (9219) (9226) ، والبغوي في تفسيره: (2/86) ، وابن أبي عاصم في"السنة": (86 _ 88) ، واللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة": (1/106 - 107) ، والحاكم في"مستدركه": (1/114) وصححه، ووافقه الذهبي). وفيه:"ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة". قال ابن بطال:"مراد الباب الحض على الاعتصام بالجماعة... والمراد بالجماعة أهل الحل والعقد من كل عصر"وقال الكرماني:"مقتضى الأمر بلزوم الجماعة أنه يلزم المكلف المتابعة لما أجمع عليه المجتهدون"...) انتهى من فتح الباري. وقال الترمذي في سننه بعد الحديث رقم (2167) : (وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم: أهل الفقه، والعلم، والحديث) انتهى. ولأهمية هذا الأمر بوب البخاري - رحمه الله - في صحيحه: (باب.. وكذلك جعلناكم أمة وسطا.. وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة، وهم أهل العلم) . وبوب النووي في صحيح مسلم: (باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وفي كل حال، وتحريم الخروج على الطاعة، ومفارقة الجماعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت