وبوب الترمذي في سننه باب ما جاء في لزوم الجماعة. وكذلك بوب الدرامي في سننه بابين فيه، أولهما في"كتاب السير": (باب في لزوم الطاعة والجماعة) ، والآخر في"كتاب الرقاق": (باب في الطاعة ولزوم الجماعة) . وبوب الآجري في"الشريعة"بابين - كذلك -، الأول: (باب ذكر الأمر بلزوم الجماعة) ، والثاني: (باب ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بلزوم الجماعة، وتحذيره إياهم الفرقة) وغيرهم من أئمة الحديث ثم ساقوا - رحمهم الله - بعد ذلك الأحاديث التي جاءت في ذلك، ومنها: حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رأي من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه ليس من أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية) . (رواه أحمد في مسنده:(1/275، 297، 310) ، والبخاري: (7053) (7054) (7143) ، ومسلم: (1849) ، والدرامي: (2519) ، والبغوي: (2458) ، وابن أبي عاصم في"السنة": (1101) ، والطبراني في"المعجم الكبير": (12759) ، والبيهقي: (8/157 ) ) . وعن عوف بن مالك الأشجعي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ("خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم"قلنا: أفلا ننابذهم يا رسول الله عند ذلك ؟. قال: " لا. ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة) . (رواه أحمد في مسنده:(6/24) ، ومسلم: (1855) ، والدرامي: (2797) ، وابن أبي عاصم في"السنة": (1017) ، والبيهقي: (8/158 ) ) . وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يد الله مع الجماعة) . (رواه الترمذي:(2166 ) ) . وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ إلى النار) . ("