فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 40

رواه الترمذي: (2167 ) ) وعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اثنان خير من واحد، وثلاثة خير من اثنين، وأربعة خير من ثلاثة، فعليكم بالجماعة، فإن الله - عز وجل - لن يجمع أمتي إلا على هدى) (رواه أحمد في"المسند":(5/145 ) ) وعن رجل قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (أيها الناس عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، أيها الناس عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة) ثلاث مرار. (رواه أحمد في"المسند":(5/371) . ولا تضر جهالة الرجل لأنه صحابي، والصحابة كلهم عدول بالإجماع، رضي الله عنهم أجمعين). وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم، يأخذ الشاه القاصية والناحية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة، والعامة، والمسجد) . (رواه أحمد في مسنده:(5/233، 243 ) ) . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة إلى الصلاة التي قبلها كفارة، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة، والشهر -(المقصود بالشهر هنا"شهر رمضان"كما في الرواية الأخرى) - إلى الشهر الذي قبله كفارة، إلا من ثلاث - قال: فعرفنا أنه أمر حدث: إلا من الشرك بالله، ونكث الصفقة، وترك السنة. - قال: - أما نكث الصفقة: فأن تعطي رجلا بيعتك ثم تقاتله بسيفك، وأما ترك السنة: فالخروج من الجماعة). (رواه أحمد في مسنده:(2/229) ، (2/506 ) ) ولما في مفارقة الجماعة من مفاسد جمة، جعل الشارع الحكيم القتل عقوبة لمن فارق الجماعة: فعن عرفجة الأشجعي قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب الناس، فقال: (إنه سيكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد يفرق أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت