رواه مسلم: (1852) ، وأبو داود: (4762) باب في قتل الخوارج.
ويؤخذ من تبويب أبي دواد على هذا الحديث: أن من فارق الجماعة فإنه خارجي. ورواه النسائي: (4032) واللفظ له).
وبوب النسائي عليه في كتاب"تحريم دم المسلم"من"سننه": (باب قتل من فارق الجماعة) .
فما بالك بمن فارق الجماعة، ولحق بأعداء الله المشركين في بلادهم، يدعي أنه ينصر دين الله بذلك وبما يبثه من منشورات، ينتقص فيها العلماء، ويهون فيها من قدر الولاة والأمراء، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من جامع المشرك وسكن مع فإنه مثله) .
(رواه أبو داود في سننه من حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه:(2787 ) ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ("أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"قالوا: يا رسول الله، لم ؟. قال:"لا تراءى ناراهما") .
(رواه أبو داود:(2645) ، والترمذي: (1604 ) ) .
قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد - رحمه الله تعالى - يسئل عن معنى:"لا تراءى نارهما"فقال: (لا تنزل من المشركين في موضع إذا أوقدت رأوا فيه نارك، وإذا أوقدوا رأيت فيه نارهم، ولكن تباعد عنهم) .
وقال جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه: (بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشركين) .
(رواه الإمام أحمد في مسنده:(4/365) ، والنسائي: (7/148) ، والبيهقي: (9/13 ) ) .
قال الشيخ العلامة: حمود بن عبد الله التويجري - رحمه الله - في كتابه"تحفة الإخوان"ص 27: (وقد ورد النهي عن مجامعة المشركين، ومساكنتهم في ديارهم، والتغليظ في ذلك، لأن مجامعتهم ومساكنتهم من أعظم الأسباب الجالبة لموالاتهم وموادتهم. والأحاديث في ذلك كثيرة) .
ثم ساق الشيخ عدة أحاديث، ثم قال: