فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 92

348 -قال صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"

أي خيرًا عظيما, وإلا المسلم عنده خير فهو أفضل من الكافر.

لذلك النصب في"خيرًا"للتعظيم, أي نصب بسبب التعظيم.

ومفهوم المخالفة هنا معتبر وصحيح وهو:

الذي لا يريد الله به خيرًا لا يفقهه في الدين.

349 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

إن القلوب تمل كما تمل الأبدان, فأهدوا إليها طرائف الحكمة.

350 -ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليبس

351 -روى أبو نعيم7/ 57 بسند صحيح عن ابن وهب قال:

رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب صلى ثم سجد سجدة فلم يرفع رأسه حتى نودي بصلاة العشاء.

352 -خير الأمور الوسط الوسيط ... وشَرُّها الإفراطُ والتفريط

353 -دعا أحد السلف لأخيه فقال: آمين, قال:

بل آمين, آمين, لا أرضى بواحدة حتى أكررها ثمانين.

354 -قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى:

لا ينبغي أن نيأس ... فكل أهل الباطل يتعاونون ولا ييأسون, بل يدعون إلى الباطل بكل وسيلة, في الإذاعة والتلفاز والصحف والمؤلفات, وهذا باطل يدعو إلى النار,

فالذين يدعون إلى الجنة, ينبغي أن يكونوا أحرص وأشجع وأصرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت