الصفحة 17 من 32

ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ, قَالَ:

ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ, قَالَ:

شَهِدَ الْفَرَزْدَقُ جَنَازَةَ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ, وَفِيهَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ, فَلَمَّا دُفِنَ أَبُو رَجَاءٍ -وَالْفَرَزْدَقُ جالسٌ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ- قَالَ الْحَسَنُ: مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً.

شَهِدَ الْفَرَزْدَقُ جَنَازَةَ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ, وَفِيهَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ, فَلَمَّا دُفِنَ أَبُو رَجَاءٍ -وَالْفَرَزْدَقُ جالسٌ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ- قَالَ الْحَسَنُ: مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً.

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ, ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ, حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ, عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, عَنْ لَبَطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ, قَالَ:

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ, ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ, حَدَّثَنِي أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ, عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, عَنْ لَبَطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ, قَالَ:

رَأَيْتُ أَبِي فِي النَّوْمِ, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: نَفَعَنِي يَوْمَ لاقَيْتُ الْحَسَنَ فِي الْجَنَازَةِ.

رَأَيْتُ أَبِي فِي النَّوْمِ, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: نَفَعَنِي يَوْمَ لاقَيْتُ الْحَسَنَ فِي الْجَنَازَةِ.

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ إِمْلاءً, ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ, ثنا الْغَلابِيُّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ, عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ:

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ إِمْلاءً, ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ, ثنا الْغَلابِيُّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ, عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ:

دَخَلَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ, فَمَا كَلَّمَهُ إِلا بهذين البيتين -وكان سمعه يطلب طبيباً-:

دَخَلَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ, فَمَا كَلَّمَهُ إِلا بهذين البيتين -وكان سمعه يطلب طبيباً-:

يَا طَالِبَ الطِّبِّ مِنْ دَاءٍ تُخَوَّفُهُ ... إِنَّ الطَّبِيبَ الَّذِي أَبْلاكَ بِالدَّاءِ

يَا طَالِبَ الطِّبِّ مِنْ دَاءٍ تُخَوَّفُهُ ... إِنَّ الطَّبِيبَ الَّذِي أَبْلاكَ بِالدَّاءِ

هُوَ الطَّبِيبُ الَّذِي يُرْجَى لِعَافِيَةٍ ... لا مَنْ يَذُوفُ لَكَ التِّرْيَاقَ بِالْمَاءِ

هُوَ الطَّبِيبُ الَّذِي يُرْجَى لِعَافِيَةٍ ... لا مَنْ يَذُوفُ لَكَ التِّرْيَاقَ بِالْمَاءِ

[٧] [رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ]

[٧] [رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت