فهرس الكتاب
[النساء: 34] فقال ولي المرأة: أردنا أمرًا وأراد الله غيره، وما أراده الله خير. ورضي بحكم الله تعالى وهو أن الرجل ما دام قوامًا على المرأة يرعاها ويربيها ويصلحها بما أوتي من عقل أكمل من عقلها، وعلم أغزر من علمها غالبًا، وبُعد نظر في مبادئ الأمور ونهايتها أبعد من نظرها، يضاف إلى ذلك أنه دفع مهرًا لم تدفعه، والتزم بنفقات لم تلتزم هي بشيء منها، فلمَّا وجبت له الرئاسة عليها وهي رئاسة شرعية كان له الحق أن يضربها بما لا يشين جارحة أو يكسر عضوًا، فيكون ضربه لها كضرب المؤدب لمن يؤدبه ويربيه.
5ـ روائع البيان في تفسير آيات الأحكام [1] :
يقول الشيخ الصابوني حفظه الله تحت عنوان «لطائف التفسير» :
(اللطيفة الأولى) : علَّل تعالى قوامة الرجل على النساء