سؤال يطرح نفسه لإرجاع الحقوق إلى أصحابها في أسَرٍ كثيرة، وحتى يعي الرجل مكانته الحقيقية داخل البيت، وكيف يسوسه ويقوده دائمًا إلى بر الأمان.
في بيوت كثيرة اليوم أصبحت القوامة بيد «امرأة» !!، فاختلطت المفاهيم، واهتزت الموازين، وغابت القيم، وما أدراك بالمرأة عندما تكون قيِّمة على الرجل وأولاده، حدِّث عن ذلك ولا حرج (فغدت الأسرة مفككة منحلة، بين زوج لا سلطان له، وزوجة حرة التصرف يقودها الفضول والهوى، وأبناء ضائعين بين أبوين يتناوآن ويتنازعان) [1] .
(إن توحيد القيادة ضروري لأمن السفينة، وفي سفينة البيت لابد من قيادة تحتمل التبعة، وتحفظ النظام أن ينفلت، وما في هذا شذوذ على القاعدة الإسلامية العامة في عالم الرجال أيضًا.
(1) الأسرة في الإسلام للدكتور مصطفى عبد الواحد ص71.