فأي الزوجين كان المنطق كفيلًا بأن يسلمه القيادة؟
المرأة المشبوبة بالعواطف والانفعال بحكم وظيفتها الأولى في رعاية الأطفال وتعطير جو البيت بالجمال، أم الرجل الذي كلفه الإسلام بالإنفاق لتخلو المرأة إلى عبئها الضخم، وتنفق فيه طاقتها ووسعها؟
لقد جعل الإسلام القوامة تحقيقًا لنظامه المطرد أن تكون في كل عمل قيادة وقوامة، واختاره لأنه بخلقته وتجاربه أصلح الاثنين بهذه الوظيفة) [1] .
ولكن للأسف تنازل كثير من الرجال عن حق القوامة داخل البيت بمحض اختيارهم، وبسب جهلهم بدين الله تعالى، مما سبب كثيرًا من المشكلات التي تعصف باستقرار البيت (وقد يظن قوم أن في تنازل الرجل عن قوامته لزوجته إسعادٌ لها، وهذا ظنٌّ خاطئ؛
(1) دستور الأسرة في ظلال القرآن للأستاذ أحمد فائز ص136.