فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 93

أصناف النساء أمام قوامة الرجال

"إن القرآن حينما نزل يعلن قوامة الرجل على المرأة، لم يأت بجديد مخالف للمألوف، بل كان ذلك اعترافًا بوضع قائم في ذلك المجتمع وفي غيره، وإعلانًا لأسبابه كما يراها الإسلام، لذلك لم يحدث هذا الاعتراف ضجة، ولم يثر سخطًا، لأنه وضع متفق مع الفطرة نابع منها."

أما نزعة الثورة على قوامة الرجل فلم تُعْرَف إلا في هذا العصر كنتيجة للثورة الصناعية التي فتحت للمرأة مجال العمل والكسب والاختلاط الحر، وكان الظن أن قوامة الرجل على المرأة راجعة إلى أنه المنتج الكاسب، وأنه متى أنتجت المرأة واكتسبت فلا حاجة لها إليه، ولا إلى قوامته.

إلا أن ذلك الظن تبدد حين عملت المرأة واستغنت وتحققت لها الحرية الاقتصادية، فلم يغنها ذلك عن قوامة الرجل وحماه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت