فهرس الكتاب
وعادت تتلهف وتبحث وتحشد قواها لتكون كما كانت تحت قوامة الرجل وقيادته.
ولم يكن للتشويش والتهريج حول قوامة الرجل من أثر، إلا إفساد الصلة بين الرجال والنساء في البيئات المتحضرة، حين استطالت الزوجة وتمردت، وتطلعت للحرية المطلقة التي تحدث الفوضى والاختلال.
فغدت الأسرة مفككة منحلة، بين زوج لا سلطان له، وزوجة حرة التصرف يقودها الفضول والهوى، وأبناء ضائعين بين أبوين يتناوآن ويتنازعان" [1] ."
والنساء أمام قوامة الرجل صنفان:
صنف قانع وراضٍ ومطمئن بها، وصنف متمرد مترفع مكابر جاهل.
(1) الأسرة في الإسلام، للدكتور مصطفى عبد الواحد، ص (71 ـ 73) .