فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 93

بقصبة صغيرة ونحوها.

ثم قال: يستكبر بعض مقلدة الإفرنج في آدابهم منا، مشروعية ضرب المرأة الناشز، ولا يستكبرون أن تنشز وتترفع عليه، فتجعله وهو رئيس البيت مرءوسًا بل محتقرًا، وتصر على نشوزها حتى لا تلين لوعظه ونصحه، ولا تبالي بإعراضه وهجره، ولا أدري بم يعالجون هؤلاء النواشز؟ وبم يشيرون على أزواجهن أن يعاملوهن به؟

إن مشروعية ضرب النساء ليست بالأمر المستنكر في العقل أو الفطرة فيحتاج إلى تأويل، فهو أمرٌ يحتاج إليه في حال (فساد البيئة) وغلبة الأخلاق الفاسدة.

وإنما يباح إذا رأى الرجل أن رجوع المرأة عن نشوزها يتوقف عليه، وإذا صلحت البيئة، وصار النساء يعقلن النصيحة، ويستجبن للوعظ، أو يزدجرن بالهجر، فيجب الاستغناء عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت