6.دعاء عيسى- عليه السلام - ربه لإهلاك يأجوج ومأجوج: في زمان عيسى- عليه السلام - يخرج يأجوج ومأجوج فيفسدون في الأرض إفسادًا عظيمًا فيدعو عيسى- عليه السلام - ربه- عز وجل - فيستجيب له ويصبحون موتى لا يبقى منهم أحد، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دمًا، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ; ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم(1) ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله عز وجل فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله قطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة (2) (3) .
7.مهمة عيسى- عليه السلام - بعد ذلك: هي تحكيم شريعة الإسلام والقضاء على المبادئ الضالة والاديان المنحرفة، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها) (4) .
(1) أي دسمهم.
(2) أي كالمرآة فتكون الأرض في صفائها ونقائها كالمرآة.
(3) صحيح) صححه الألباني في صحيح الجامع (4166) .
(4) رواه البخاري ومسلم.