8.طيب العيش بعد المسيح- عليه السلام: حيث يعيش الناس في خير وأمن وسلام وفي بحبوحة من العيش، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات حتى لو بذرت حبك على الصفا لنبت وحتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض) (1) .
9.مدة بقائه- عليه السلام - في الأرض: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون) (2) .
10.فضل الذين يصحبونه- عليه السلام: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى بن مريم) (3) .
خاتمة
قد رأيت -أخي المسلم- ما يحاك من مكائد هدفها إفساد عقيدتك وكيف ينفق أهل الباطل لتحقيق هدفهم، فماذا فعلت أنت؟
هل تعلمت دينك؟
هل تعلمت عقيدتك؟
إن العلم هو حصنك الحصين من هذه المكائد حتى تلقى الله سالمَ العقيدة..
وبعد ذلك.. ماذا قدمت لدينك؟
هل أنفقت من أجل تبصير الناس بدينهم وعقيدتهم؟
هل علمت أحدًا ولو مسألة واحدة من مسائل العقيدة -ولتكن هذه المسألة التي قرأتها في هذه الرسالة (العقيدة في المسيح- عليه السلام -) ؟
ابدأ الآن فالأعداء يستغلون غفوتك وغفوة عوام المسلمين..
تعلم العلم.. اعرف عقيدتك.. اعمل بما علمت.. وانشر هذا العلم بين الناس.. بين أهلك وأبنائك وجيرانك وأخوانك وأصدقائك..
لعلك تكون بذلك قد أبرأت ذمتك أمام الله- عز وجل -.
وختامًا.. لا تبخل -أخي- على كاتب هذه الرسالة بدعوة بظهر الغيب، حتى يقول الملك لك: ولك بالمثل.
سبحانك اللهم وبحمدك
أشهد ألا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
(1) صحيح) صححه الألباني في صحيح الجامع (3919) .
(2) صحيح) صححه الألباني في صحيح الجامع (5389) .
(3) صحيح) صححه الألباني في صحيح الجامع (4012) .