رفَعَه إلى النبيِّ ﷺ (١) : «إنَّ اللهَ كتبَ كتاباً بيدِهِ قبلَ أَن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ فوضَعَه تحتَ العرشِ: سَبقَتْ رَحمَتي غَضَبي» (٢) .
أنَّ (٣) يعلى بنَ مُنيةَ أو ابنَ أُميةَ قاتَلَ رَجلاً فعَضَّ أحدُهما يدَ صاحبِه، قالَ: فنَزعَ يدَه مِن فيهِ، قالَ: فقَلعَ ثَنيَّتَه، قالَ: فخاصَمَه إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: «أَيعَضُّ أحدُكم أخاهَ كما يَعَضُّ البَكْرُ» قالَ: فأطَلَّها.
٢٢٨ - (٣) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ، عن زائدةَ بنِ قُدامةَ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، عن أسامةَ بنِ شريكٍ (٤) قالَ:
(١) إلى هنا انتهى ما في النسخة الظاهرية.
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٣٩٧) من طريق شريك به.
وهو عند البخاري (٣١٩٤) وأطرافه، ومسلم (٢٧٥١) من طريق أبي صالح وغيره، عن أبي هريرة بنحوه.
(٣) تحرف في الأصل إلى: «بن» ، والمثبت من رواية الطبراني ٢٢/ (٦٦٦) من طريق عمرو بن مرزوق، وهو مقتضى السياق. وعلى هذا فظاهره الإرسال.
وأخرجه النسائي (٤٧٦٣) (٤٧٦٤) ، والطيالسي (١٤٢١) ، والبغوي في «الجعديات» (٢٥٢) ، والطحاوي في «شرح المشكل» (١٢٩٣) من طريق شعبة به، وفيه: عن يعلى بن منية.
وهو عند البخاري (٢٢٦٥) (٢٩٧٣) (٤٤١٧) ، ومسلم (١٦٧٤) من طريق صفوان بن يعلى، عن أبيه بنحوه.
(٤) في الأصل: «أسامة بن زيد» وفي الهامش: «أسماء بن شريك» وعليها علامة التصحيح!