سألتُ عائشةَ ﵂ عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، فذكَرَ مثلَ حديثِ هشامٍ (١) ، عن يحيى، عن أبي سلمةَ قالَ: سألتُ عائشةَ ﵂ عن صلاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقالتْ: كانَ يُصلِّي ثلاثَ عشرةً، يُصلِّي ثَمانِ ركعاتٍ، ثم يُوترُ، ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ، فإذا أرادَ أَن يركَعَ قامَ فركَعَ، ويُصلِّي ركعتَينِ بينَ الأذانِ والإقامةِ مِن صلاةِ الصبحِ.
٢٩٥ - (٤٦) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ البَختَريِّ: حدثنا شيبانُ: حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ مسلمٍ: حدثنا الحسنُ بنُ عُمارةَ، عن طلحةَ الإِياميِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوسجةَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَمشي بينَنا في الصفِّ ويمسحُ مناكبَنا ويقولُ: «لا تَختَلفوا فتَختلفَ قُلوبُكم، إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على الصُّفوفِ المُقدَّمةِ» (٢) .
٢٩٦ - (٤٧) حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ بشارٍ قالَ: أوْصانا إبراهيمُ بنُ أدهمَ: اهرُبوا مِن النارِ كهَرَبِكم مِن السَّبعِ الضارِي، ولا تَتخلَّفوا عن الجمعةِ والجماعةِ (٣) .
(١) الذي أخرجه مسلم (٧٣٨) (١٢٦) .
(٢) أخرجه أبوداود (٦٦٤) ، والنسائي (٨١١) ، وابن ماجه (٩٩٧) ، وأحمد (٤/ ٢٨٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٤) ، وابن خزيمة (١٥٥١) (١٥٥٢) (١٥٥٦) (١٥٥٧) ، وابن حبان (٢١٥٧) (٢١٦١) ، والحاكم (١/ ٥٧١، ٥٧٣) من طريق طلحة بن مصرف به مطولاً ومختصراً.
(٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٣٣) عن المصنف.