أولُ شيخٍ كَتَبتُ عنه، وأولُ ما سَمِعتُ منه في سنةِ ثلاثٍ وأربعِ مئةٍ، وكَتَبتُ عنه إملاءً مجلسًا واحدًا، ثم انقَطعتُ عنه إلى أولِ سنةِ ستٍّ، وعُدتُ فوَجَدتُه قد كفَّ بصرُه، فلازمتُه إلى آخرِ عمرِه».
تُوفي غداةَ يومِ الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنةَ اثنتي عشرةَ وأربعِ مئةٍ، ودُفِن من يومه بعد صلاةِ الظهرِ، في مقبرةِ بابِ الديرِ، بالقربِ من معروفٍ الكرخيِّ، وصلَّى عليه ابنُه أبو بكرٍ.
سَمِع: أحمدَ بنَ عبدِ الله بنِ المحامليِّ، وأحمدَ بنَ عبدِ الواحدِ، والحسنَ بنَ محمَّدٍ الخلّالَ، وعبدَ الملكِ بنَ بشرانَ، وعثمانَ بنَ دوست العلّافَ.
(١) انظر: «المنتظم» (٩: ٨٧) ، «سير أعلام النبلاء» (١٩: ١٠٥) ، «شذرات الذهب» (٣: ٣٨٣) .