بن شريك البزار، والفضل بن محمد البيهقي، قالا: ثنا نعيم بن حماد، أنبأ هشيم، عن سيار، عن أبي وائل، أن عبد الله بن حذافة بن قيس، قال: يا رسول الله من أبي؟ قال: «أبوك حذافة، الولد للفراش وللعاهر الحجر» قال: لو دعوتني لحبشي لاتبعته فقالت له أمه: لقد عرضتني، فقال: إني أحببت أن أستريح ". وهذا الإسناد ضعيف لضعف نعيم بن حماد فقد قال ابن عدي " عامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته وارجوا ان يكون باقي حديثه مستقيماً" (الكامل في ضعفاء الرجال رقم ١٩٥٩) .
٢٩٥ - سألت محمدا عن حديث البراء وزيد بن أرقم عن النبي ﷺ قال: «الولد للفراش» قال: إنما روى هذا الحديث عن أبي إسحاق موسى بن عثمان الحضرمي وهو ذاهب الحديث
٢٩٦ - حدثنا يحيى بن أكثم حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: تزوج رسول الله ﷺ عائشة وهي ابنة ست سنين ودخل بها وهي ابنة تسع سنين وقبض ﷺ وهي ابنة ثمان عشرة. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ إنما هو أبو إسحاق عن أبي عبيدة أن النبي ﷺ تزوج عائشة. هكذا حدثوا عن إسرائيل عن أبي إسحاق
٢٩٧ - ويقولون عن أبي عبيدة عن عائشة أيضا. قال أبو طالب القاضي: هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في كتاب الجامع