امْرَأَةً ثَبِطَةً، يَقُولُ الْقَاسِمُ: وَالثَّبِطَةُ: الثَّقِيلَةُ، قَالَتْ: فَأَذِنَ لَهَا، فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ، وَحَبَسَنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَدَفَعَنَا بِدَفْعِهِ، وَلأَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ، فَأَكُونَ أَدْفَعُ بِإِذْنِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ أَفْلَحَ بِهِ (١) .
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ الْمِصْرِيُّ... تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ سَابِعَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
(١) أخرجه البخاري (١٦٨٠) ، وأخرجه مسلم (١٢٩١) .