كَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ الْبَطِّيِّ، وَشُهْدَةَ، وَابْنِ يُوسُفَ وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُسْتَهَلَّ سَنَةِ سِتِّمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ بِالْبِيمَارِسْتَانِ الْعضدِيّ، مِنْ أَصْحَابِ الْغَزِّيِّ، أَوَّلَ نَهَارِ يَوْمِ الثُّلاثَاءِ لِتِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَدُفِنَ مِنْ يَوْمِهِ بِبَابِ حَرْبٍ.