يَعُمُّ ذاكَ كلَّ قولٍ مُرْسَلِ * أو: عملٍ في شِرعةِ مُفَضَّلِ
شأنَ الدُّعَا والذَّبْحِ والطَّوافِ * والنّذْرِ والسجودِ واعتكافِ
أضِفْ لذاكَ الخوفَ والرجاءَ * والذُّلَّ والخضوعَ والحياءَ
تَوكُّلٌ عليهِ حتْمٌ واجبُ * فكلُّنَا إليهِ يَوْمًا آيِبُ
هذا وللإيمانِ فاعْلَمْ وادَّكِرْ * نواقض يأتي بها مَنْ قد كُفِرْ
فمَنْهَجُ الله قويٌّ واضِحُ * ومَنْ يَحِدْ عنه فَخِبٌّ جَامِحُ
فالخلقُ والتصويرُ مِنْ تَقْدِيرِهِ * والحكمُ والنَّفَاذُ مِنْ تَدْبِيرِهِ
فَهْوَ لأمرِ دينِنَا مُشَرَّعُ * له الرِّقَابُ والقلوبُ تَخْضَعُ
لُبابُ هذِي المِلَّةِ السَّمْحَاءِ * علامةُ الإخلاصِ لا الريَاءِ
بالقولِ والفِعلِ فلا بِمَظهَرِ * وأن تكون-بَعدُ-مِن كُفْرٍ بَرِي
لا يَكمُلُ الإيمانُ إلا بالعَمَلْ * والقولِ، لنْ تُلْفِي لِهذا مِنْ بَدَلْ
إذْ يَنطِقُ اللِّسَانُ عنْ فُؤادِ * والفعلِ للأعضاءِ والأجسَادِ
لِذا يُرَى في النقصِ والزيادَهْ * عند الذِي أبدى لنا سَدَادَهْ
في حين أن الكُفْرَ للإيمانِ * مناقضٌ في الكشفِ والبيانِ
كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 ربيع الأول 1428 هـ
و (متن الرسالة) لابن أبي زيد القيرواني، مع شروحها وهي كثيرة (القيروانية) لعبد المحسن العباد، و (الثمر الداني) لصالح الآبي، بتحقيق: أحمد قاسم الطهطاوي، و (مسالك الدلالة) للشخ أحمد الغماري، و (مختصر خليل) ، مع شرح الحطاب المسمى: (مواهب الجليل لشرح مختصر خليل) ، للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بالحطاب، مكتبة النجاح، ليبيا، و (جواهر الإكليل) لصالح الآبي، و (الشرح الصغير على أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك) للشيخ أبي البركات أحمد بن محمد أحمد الدردير، دار المعارف، مصر مع حاشية أحمد بن محمد الصاوي.
و (الخرشي على مختصر سيدي خليل شرح أبي عبد الله محمد الخرشي على مختصر أبي ضياء سيدي خليل) ، و (حاشية الدسوقي على الشرح الكبير) للشيخ محمد عرفة الدسوقي،