الصفحة 10 من 54

الجزائري، مع أخذ العقيدة الأشعرية التي قررها في أول المتن في الأبيات التالية: (5/إلى:33 [1] /42/ 43/44/ 45) ، وقد قلت في تصحيح هذه الأبيات ما يلي:

على خُطاكَ إمام دارِ الهِجْرةِ * وفي حِمَى أنْوارِ شَمْسِ السُّنَّةِ

وما يُؤَدِّي لِلسُّلوكِ الأقْوَمِ * إلى الكريمِ المُستعانِ الْمُنْعِمِ

الواجِبُ الأوْلَى لكلِّ عَابِدِ * توحيدُهُ الربّ بعقل قاصِدِ

إنَّ سَنَامَ الذِّكْرِ في التوحيدِ * كَمْ ثَمَّ من فَضْلٍ لهُ معدودِ

وهو على الإجماعِ قد تَجَزَّءَا * قِسْمَيْنِ وحيٌ عنهما قد أَنْبَئَا

فصلٌ في توحيد المعرفة والإثبات

معرفةُ الرحمنِ حقَّ المعرفَهْ * كما أتى في الصحف المشرَّفَهْ

وفي حديث المصطفى العَدنَانِي * هِدايةٌ لتائب نَدمانِ

لا نرتَضِي عن سنةِ المُختارِ * سَفَاسِفَ الآراءِ والأفكارِ

مَقْصَدُنا حمايةُ البواعثِ * كذاك تنزِيهُ الإلهِ الوارثِ

والحُكْمُ في صفاتِهِ المُجَرَّدَهْ * مُستَلهَمٌ من السِّماتِ المُفرَدَهْ

والقولُ في بعضِ تلك النُّعُوتِ * كالقولِ في الباقي على الثبوتِ

أضِفْ صفاتِ الفعلِ ما أجَلَّها * لنْ تَجِدَنْ في كونهِ شِبْهًا لها

فَمِيزَةُ العُلُوِّ للرحمن * مُثْبَتَةٌ بالذاتِ جَنْبَ الشَّانِ

فالله في الأسحارِ يأتي للدُّنى * من غيرِ تكييفٍ يَطَالُ الأعيُنَا

أكرِمْ به من مصحفٍ صدوقِ * ما كان يا ذا الفهم بالمخلوقِ

مِنْ عندهِ الْمَبْدَا كذا الْمِيعَادُ * سبحانَ مَنْ له بالورى تَنقادُ

فصل في توحيد للقصد والطلب

والمقصَدُ الثانِي-كما-في العادةِ * تخصيص رب الكونِ بالعبادةِ

(1) -من البيت الخامس إلى 33 - ما عدا البيتين: الثامن والتاسع، لأنهما جيدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت