والشَّكُّ تَجْوِيزُهُمَا يَا مَاهِرْ*مِنْ دُونِ فَضْلِ أَحَدٍ لِلآخَرْ [1]
تعريف أصول الفقه:
عِلْمُ أًصُولِ الْفِقْهِ فِي إِجْمَالِ*طُرُقُهُ كَيْفِيةُ اسْتِدْلاَلِ
أَبْوَابُهُ عِشْرُونَ يَا ذَا الْفِطْنَةِْ*فَاعْتَدَّ بِالتَّفْصِيلِ لاَ بِالْجُمْلَةِْ
أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ بَعْدُ الأَمْرُ*وَالنَّهْيُ، ثُمَّ الْعَمُّ، خَصٌّ فَادْرُوا
وَمُجْمَلٌ، مُبَيَّنٌ، وَظَاهِرُ*مُؤوَّلٌ، أفْعَالٌ، نَاسِخٌ فَرُوا
مَنْسُوخُ، إِجْمَاعُ، قِيَّاسٌ، حَظْرُ*إِبَاحَةٌ يَنْشَقُّ عَنْهَا السِّتْرُ
يَلِيهِ تَرْتِيبُ الأدِلَّةِ، صِفَهْ*مُفْتِي وَمُسْتَفْتِي أَلاَ مَا أَلْطَفَهْ
أحْكَامُ"الْمُجْتَهِدِ"عِشْرُونَ وَفَتْ*إِنَّ الْعُقُولَ إِنْ تَغَذَّتْ أَبْدَعَتْ
أَقْسَامُ الْكَلاَم باعتبارات متنوعة:
أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ مِنْهُ اسْمَانِ،*اسْمٌ وَفِعْلٌ، ثُمَّ حَرْفٌ، ثَانِي
اسْمٌ وَحَرْفٌ فَانْتَبِهْ يَا صَاحِ*وَلاَ تَكُنْ لِعَاشِقٍ بِلاَحِ
أَقْسَامُهُ [2] أَيْضاَ لأَمْرٍ، وَنَهِي*وخَبَرٍ مَعَ اسْتِخْبَارٍ فِقْهِي
كَذَا تَمَنٍّ، وَلِعَرْضٍ، وَقَسَمْ*مَا أَحْسَن اللَّفْظَ إذَا بِالْفِكْرِ تَمّْ
كَمَا لَهُ حَقِيقَةٌ، مَجَازُ* لَدَيْهِ فِيهِمَا بلى، امْتِيازُ
الحقيقة والمجاز وأقسامهما:
حَقِيقَةٌ فِي وَضْعِهَا الْمُسْتَعْملُ*مَا قَدْ بَقِي عِنْدَ الأَدِيبِ الأَمْثَلُ
(1) -اللام هنا بمعنى:"على"فيكون معناه: على الآخر، على حد قوله تعالى: (ويخرون للأذقان) ، أي: على الأذقان.
(2) -الضمير في (أقسامه) يعود إلى الكلام.