الصفحة 16 من 54

أوْ: مَا بِهِ قَدْ أُكْمِلَ اسْتِعْمَالُ*فِيمَا اصْطُلِحْ عَلَيْهِ، نِعْمَ الْحَالُ

أَمَّا الْمَجَازُ مَا بِهِ تَجَوَّزُوا*عَنْ مَوْضِعِهْ، ذَاكَ الْكَلاَمُ الْمُعْجِزُ

أقسامها شرعية مَرْضِيهْ * ولغوية وزد عُرْفيهْ

كَمَا تَرَى الْمَجَاز بِالزِّيادَهْ *أَوْ: نَقْصِ، أوْ: نَقْلٍ، فَخُذْ إِفَادَهْ

أَوِ اسْتِعَارَةٍ تُحَلِّي الْكِلْمَا*فَيَنْبَرِي لِلْفُصَحَاءِ مُفْحِمَا

مِثَالُ [1] أَوَّلٍ تَنَبَّهْ (لَيْسَ*كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) وُهِبْتَ حَدْسَا

مِثَالُ ثَانٍ فِي سُؤَالِ الْقَرْيَهْ*عَزِّزْ بِهَا فِي الاِسْتِدْلاَلِ الْحُجَّهْ

مِثَالُ ثَالِثٍ بَلَى، كَالْغَائِطِ*فِيمَا مِنَ الْمَرْءِ أَتَى لاَتَغْلَطِ

وَرَابِعٌ مِثَالُهُ: (جِدَارًا* يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ) أو: يَنْهَارَا

حَدُّ الأمر وبعض أقسامه:

وَحَدُّهُ اسْتِدْعَاءُ فِعْلٍ يَصْدُرُ*بِالْقَوْلِ مِمَّنْ دُونَهُ يُسْتَحْضَرُ

وَصِيغَةُ افْعَلْ وَهْيَ فِي الإطْلاَقِ*تُحْمَلْ عَلَيْهِ سَاعَةَ الإِنْطَاقِ

مُجَرَّدَةً عَنِ قَرِينَهْ تَسْلَمُ*بِدُونِ حُضْنِ الضَّادِ صَاحِ تَنْدَمُ

إلاَّ إِذَا دَلَّ دَلِيلُهُ عَلَى*أنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ نَدْبٌ قَدْ جَلاَ

أَوِ الإِبَاحَهْ إِذْ عَلَى الصَّحِيحِ*لاَ يَقْتَضِي التَّكْرَارَ بِالْفَصِيحِ

دُونَ دَلِيلٍ دَلَّ بِالتَّاصِيلِ*وَأَتْبِعِ الأقْوَالَ بِالأفْعَالِ

أَمْرٌ بِإِيجَادٍ لِفِعْلٍ فَاعْلَمِ*أَمْرٌ بِهِ بِالْمُقْتَضَى وَتَمِّمِ

كَالأَمْرِ بِالصَّلاَةِ ذَاكَ أَمْرُ*بالطُّهْرِ للمَشْرُوطِ فِيهِ خَيْرُ

وَإنْ فُعِلْ يَخْرُجُ عَنْ ذِي الْعُهْدَةِ*إنَّ اللَّبِيبَ يفْهَمْ بِالإِشَارَةِ

حدُّ النهي وأقسامه:

(1) -فائدة:(الفرق بين المثل والمثال،

1 -المثل: هو المساوي له في جميع الصفات،

2 -والمثال: عكسه لا يحتاج فيه إلى المساواة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت