كـ (مَنْ) لِعَاقِلٍ و (مَا) لِغَيْرِهِ*كَذَا الْجَزَا وَمَا سِوَاهُ فَادْرِهِ
و (ما) للاستفهام ذاك الطلبُ* (أيُّ) لما تُضَافُ جزمًا تُحْسَبُ
و (أين) في المكان ذاك أنْسَبُ*و (متى) في الزمان وقتًا أطيبُ
كَذَاكَ (لاَ) بَلْهَ فِي النَّكِرَاتِ*فَلْتَبْتَعِدْ يَا صَاحِ مِنْ زَلاَّتِ
ثُمَّ الْعُمُومُ مِنْ صِفَاتِ النُّطْقِ*فَزِنْ كَلاَمَكَ إِذًا بِالصِّدْقِ
دَعْوَاهُ [1] لا تَجُوزُ فِي سِوَاهُ*مِنَ الْفِعْلِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهُ
حد التخصيص وبعض أقسامه:
تَخْصِيصُنَا تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَهْ*مَا أَفْصَحَ الذِي أَبَانَ قَوْلَهْ
وَيَنْقَسِمْ لِمُتَّصِلْ وَمُنْفَصِلْ*بِدُونِ ذَا كَلاَمُنَا لاَ يَعْتَدِلْ
فَالأوَّلُ اسْتِثْنَا كَذَا التَّقْيِيدُ*بِالشَّرْطِ أَوْ: بِالصِّفَةِ الْمُفِيدُ
تعريف المستثنى:
إخْرَاجُ مَا لَوْلاَهُ فِي الْكَلاَمِ*لَكَانَ دَاخِلًا بِلاَ إِبْهَامِ
وإنَّمَا يَصِحُّ ذَا بِشَرْطِ*أَنْ يَبْقَ مِنْ مُسْتَثْنَ بَعْضَ الْقِسْطِ
وأن يكون بالكلام متصلْ* غَيْرِ داعي الحق لا. لا تمتثلْ
تقديم إِستثنا على المستثنى* يجوز يا معلمًا أفِدْنَا
كَذَا مِنْ جِنْسِهِ يَجُوزُ اسْتِثْنا*وَغَيْرِهِ فَلاَ تَمِيلَنْ عَنَّأ
وجاز في المشروط أن يُؤَخرا*شرطٌ وجاز عنه أن يُصدرا
ولا يُخَصَّصْ بِهْ إذا ما لم يَدُلّْ*في سورة الأحزاب حكمٌ يُسْتَدَلّْ
على الوجوب عند بعض الصحب*يُحملْ وعند غيره عن ندب
إلى آخر المنظومة.
(1) -أي: دعوى العموم في غيره. كما قال صاحب (الورقات) .